
يعد شاي الزعفران طقساً ممتداً لقرون في كل من إيران وأفغانستان وكشمير وأجزاء من منطقة البحر الأبيض المتوسط. إنه مشروب دافئ، قليل الكافيين، ذو لون جميل ورائحة زكية. وهو ليس علاجاً أو دواءً لأي شيء. والسبب لشربه هو أنه يمثل متعة بسيطة ولطيفة في نهاية اليوم.
ما هو شاي الزعفران في الواقع
رشة من خيوط الزعفران تُنقع في ماء ساخن (أو حليب، أو شاي أخضر/أسود) لمدة 4-5 دقائق، وغالباً ما يُحلى بالقليل من السكر النباتي ويُضاف إليه الهيل.
ملاحظة المحرر
تصنع الخيوط الكاملة فرقاً ملحوظاً هنا، حيث يمكنك مشاهدة اللون وهو ينتشر في الماء على مدى دقائق، وهو جزء مما يجعل الطقس يستحق التمهل. أربع إلى ست خيوط تكفي لكوب واحد؛ فالقليل منه يفي بالغرض، واستهلاك العبوة ببطء على مدى العديد من جلسات الشاي المريحة أفضل بكثير من استعجالها.
لماذا يشربه الناس
- الرائحة: عسل، قش، جلد. مهدئة للكثيرين.
- اللون: ذهبي صافٍ يبعث على الشعور بالتركيز.
- الاستراحة: وقت التحضير نفسه هو المقصود.
ما ليس عليه هذا الشاي
ليس دواءً. ليس وسيلة سريعة لفقدان الوزن. ليس علاجاً لأي حالة مرضية.
روتين أمسيات أيام الأسبوع
- 5:30 مساءً — حضّر كوباً واحداً من شاي الزعفران.
- اجلس في الشرفة أو بجانب النافذة لمدة 10 دقائق.
- لا تتفقد هاتفك.
هذا هو الطقس بأكمله. الزعفران هو المحفز، وليس العلاج.
تابع القراءة




