
يعد الزعفران مشروباً مسائياً تقليدياً في بلاد فارس وأفغانستان وكشمير. وقد درست مجموعة صغيرة من التجارب الأولية مستخلص الزعفران وعلاقته بجودة النوم المبلّغ عنها ذاتياً، مع نتائج متفاوتة. وسواء تأكدت هذه الدراسات أم لا، فإن كوباً دافئاً قليل الكافيين في نهاية اليوم يعد طقساً عريقاً يستحق الحفاظ عليه.
الطقس المسائي
رشة من الزعفران، وبضع حبات من الهيل الأخضر، وماء ساخن، وقطعة صغيرة من سكر النبات. هكذا تنهي العديد من الأسر الأفغانية يومها.
ملاحظة المحرر
لتحضير كوب المساء، قم بهرس 4-5 خيوط برفق بين أصابعك قبل إضافتها؛ فزيادة مساحة السطح تستخلص المزيد من اللون والنكهة من نفس الرشة الصغيرة. حافظ على حرارة الماء دون درجة الغليان بقليل، واترك الكوب لعشر دقائق من الصبر: فخيوط سوبر نيجين (Super Negin) المجففة جيداً تستمر في تعميق لونها طوال تلك المدة بدلاً من إطلاق لونها دفعة واحدة.
ما الدراسات المتوفرة
درست بضع تجارب صغيرة (حوالي 60 مشاركاً، لمدة 28 يوماً) تناول 30 ملغ يومياً من مستخلص الزعفران المعياري وتأثيره على سرعة الخلود إلى النوم وجودته بناءً على تقييم المشاركين لأنفسهم. النتائج لا تزال محدودة وأولية.
لماذا لا يعد هذا وصفة طبية للنوم
مشاكل النوم لها أسباب عديدة. إذا كنت تعاني من الأرق، استشر الطبيب. لا تستبدل الأدوية بكوب من الشاي.
تابع القراءة
شاي الزعفران مقابل القهوة في المساء




