
شاي الزعفران هو الطقس الهادئ الذي يميز فترة ما بعد الظهيرة في الثقافة الفارسية: شاي أسود مُنقع مع بضع خيوط من الزعفران وحبات الهيل المطحونة، يُصب بلون ذهبي شاحب، ويُتناول مع قطعة من "النبات" (سكر النبات) توضع بين الأسنان. وتقع مدينة هرات، حيث يُزرع زعفراننا، ضمن النطاق الثقافي الفارسي ذاته الذي صاغ هذا التقليد — وهو ما يكفي من الأسباب لتترك خيوط الزعفران تتفتح ببطء وتطلق ألوانها في وقتها الخاص.
لمحة سريعة
المكونات
- 6 خيوط من زعفران رايحان الأفغاني "سوبر نيجين"
- 2 ملعقة صغيرة شاي أسود فرط (سيلاني أو إيرل غراي)
- 2 حبة هيل أخضر، مطحونة
- 2 كوب ماء
- نبات (سكر صخري) حسب الرغبة
طريقة التحضير
- يُغلى الماء حتى يصل إلى درجة الغليان، ثم يُرفع عن النار لمدة 30 ثانية.
- يُضاف الشاي والزعفران والهيل إلى إبريق الشاي، ثم يُصب الماء فوقها.
- يُترك ليُنقع لمدة 5 دقائق، ثم يُصفى.
- يُقدم مع سكر النبات.
نصيحة الشيف
اترك الإبريق يستقر لمدة خمس دقائق كاملة قبل التصفية؛ فخيوط الزعفران تستمر في إطلاق لونها لدقيقة أو دقيقتين بعد رفع الغلاية عن النار، لذا فإن الكوب الذي يبدو شاحباً عند علامة الدقيقتين يكون في الغالب قد بدأ لتوّه في التفاعل.
تابع القراءة




