
الزجاج المحكم هو الأفضل؛ فهو مادة خاملة، ومحكم الإغلاق، ويتيح لك فحص الخيوط قبل الشراء؛ أما نقطة ضعفه الوحيدة، وهي الضوء، فيتم حلها بحفظه في خزانة مظلمة أو في العلبة المعتمة التي يُشحن فيها. العلبة المعدنية (القصدير) خيار ثانٍ مقبول؛ فهي معتمة ومحكمة الإغلاق، على الرغم من أنك لا تستطيع رؤية ما تشتريه. الكيس البلاستيكي هو الأسوأ؛ فهو يسمح بمرور الضوء والأكسجين ويؤدي إلى سحق الخيوط. ولهذا السبب تماماً تقوم "ريهان" بشحن زعفرانها في زجاجات كريستالية محكمة الإغلاق داخل علبة هدايا عنابية معتمة. إذا استلمت زعفراناً في كيس، فانقله فوراً إلى وعاء أو زجاجة زجاجية محكمة الإغلاق.
العلبة المعدنية (القصدير)
معتمة، محكمة الإغلاق، ويسهل إغلاقها. هي وعاء الزعفران التقليدي لسبب وجيه.
ملاحظة المحرر
أياً كان الوعاء، حافظ على الخيوط كاملة حتى يوم الطهي. طحن الزعفران مسبقاً يضاعف من مساحة السطح المعرض للأكسجين، كما أن الرائحة التي قد تدوم لسنوات في زجاجة محكمة الإغلاق تتلاشى في غضون أسابيع إذا كان الزعفران مطحوناً.
الزجاج العنبري
جميل، ويسهل رؤية الخيوط من خلاله. نفاذية الضوء فيه طفيفة — احتفظ به في خزانة مظلمة على أي حال.
الكيس البلاستيكي
الأسوأ من كافة النواحي: ليس محكماً للإغلاق بعد فتحه، ليس معتماً، وسهل السحق. انقله فوراً.
تابع القراءة




